Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة التغابن - الآية 1

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) (التغابن) mp3
سُورَة التَّغَابُن : قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن بَكَّار الدِّمَشْقِيّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد الْخَلَّال حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا اِبْن ثَوْبَان عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَا مِنْ مَوْلُود يُولَد إِلَّا مَكْتُوب فِي تَشْبِيك رَأْسه خَمْس آيَات مِنْ سُورَة التَّغَابُن " أَوْرَدَهُ اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد بْن صَالِح وَهُوَ غَرِيب جِدًّا بَلْ مُنْكَر . هَذِهِ السُّورَة هِيَ آخِر الْمُسَبِّحَات وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى تَسْبِيح الْمَخْلُوقَات لِبَارِئِهَا وَمَالِكهَا وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " لَهُ الْمُلْك وَلَهُ الْحَمْد " أَيْ هُوَ الْمُتَصَرِّف فِي جَمِيع الْكَائِنَات الْمَحْمُود عَلَى جَمِيع مَا يَخْلُق وَيُقَدِّر وَقَوْله تَعَالَى" وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير " أَيْ مَهْمَا أَرَادَ كَانَ بِلَا مُمَانِع وَلَا مُدَافِع وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • شهادة الإسلام لا إله إلا الله

    شهادة الإسلام لا إله إلا الله: كتاب مبسط فيه شرح لشهادة أن لا إله إلا الله: مكانتها، وفضلها، وحقيقتها، ونفعها، ومعناها، وشروطها، ونواقضها، وغيرها من الأمور المهمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1889

    التحميل:

  • شرح الفتوى الحموية الكبرى [ خالد المصلح ]

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322214

    التحميل:

  • من عقائد الشيعة

    من عقائد الشيعة : هذه الرسالة تبين بعض معتقدات الشيعة في صورة السؤال والجواب بصورة مختصرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208987

    التحميل:

  • الضعف المعنوي وأثره في سقوط الأمم [ عصر ملوك الطوائف في الأندلس أنموذجًا ]

    الضعف المعنوي وأثره في سقوط الأمم [ عصر ملوك الطوائف في الأندلس أنموذجًا ] دراسة تاريخية تحليلية، تحاول هذه الدراسة الاسهام في بيان عوامل ضعف المسلمين.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205814

    التحميل:

  • المسابقات القرآنية المحلية والدولية

    تقرير موجز عن المسابقات القرآنية المحلية - في المملكة العربية السعودية حرسها الله بالإسلام - والدولية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/111038

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة